زبير بن بكار
359
جمهرة نسب قريش وأخبارها
وابن عكّاشة الذي كان فيهم * ليث خيس يحوم فيه بشبل « 1 » والفتى منذرا سقوه المنايا * باسل البأس في مصاليت بسل « 2 » 599 - وقال أيضا في يوم قديد : « 3 » ما أبصر النّاظرون من سلف * مثل البهاليل من بني أسد « 4 » بيض مصاليت حين واجهها ال * بأس وأضحى العباد في كبد « 5 » لم ينكلوا في اللّقاء يوم غدوا * في البيض تعشي العيون والسّرد « 6 » من كلّ كهل مجرّب وفتى * في الرّوع ذي نجدة وذي جلد « 7 » يدعون آل الزّبير ضاحية * في ثروة منهم وفي عدد « 8 » حتّى إذا ما التقت كتائبهم * بالبيض مسلولة من الغمد كانوا لمن بات خائفا عضدا * لا يبعدوا من حمى ومن عضد « 9 »
--> ( 1 ) ( وابن عكاشة ) ، يعني ( مصعب بن عكاشة بن مصعب بن الزبير ) ، كما سلف في رقم : 562 ، و ( الخيس ) ، الأجمة ، يكثر شجرها ويلتف ، وبيت الأسد يقال له : ( الخيس ) . ( 2 ) و ( المنذر ) ، لم أستطع معرفته . و ( الباسل ) ، الشديد الشجاع . و ( المصاليت ) ، جمع ( مصلات ) ، وهو الماضي في الأمور ، الصلب . ( 3 ) روى المرزباني في « معجم الشعراء » ثلاثة أبيات : الأول والأخيرين . ( 4 ) و ( البهاليل ) جمع ( بهلول ) ، هو العزيز الجامع لكل خير وكرم . و ( بنو أسد ) ، يعني بني أسد بن عبد العزى ، رهط آل الزبير . ( 5 ) ( الكبد ) ، الشدة والمشقة . ( 6 ) ( نكل عن عدوه ينكل نكولا ) ، جبن ونكص على عقبيه . و ( البيض ) جمع ( بيضة ) ، وهي خوذة من حديد ، تقي رأس المقاتل . و ( السرد ) ، اسم جامع للدرع وسائر حلق الحديد . وأصلها ( السرد ) بفتح فسكون ، فحركها ، وهو جائز . ( 7 ) ( النجدة ) ، الشجاعة وشدة الباس . ( 8 ) ( ضاحية ) ، علانية ، نهارا جهارا ، يقال : ( فعل الأمر ضاحية ) ، أي علانية ظاهرا بينا . و ( الثروة ) ، كثرة العدد من الناس ومن المال ، يقال : ( ثروة رجال ) ، أي عدد كثير . ( 9 ) في « معجم الشعراء » : ( ولا عضد ) .